جمعت 18 مسؤولا بالتعاون مع "منشآت" والبنك الدولي

6 جهات تجتمع في دورة تدريبية بـ "غرفة مكة" تعزيزا لدعم رواد الأعمال

المركز الإعلامي – غرفة مكة المكرمة

جمعت الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بالتعاون مع هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والبنك الدولي، 6 جهات متخصصة في دعم رواد الأعمال، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وزيادة الشفافية وتذليل العقبات.

وضمت الدورة التدريبية الأولى من نوعها في المنطقة والتي قدمها خبير من البنك الدولي، كلا من صندوق الموارد البشرية، بنك التنمية، ريادة، جامعة أم القرى، وادي مكة، وبادر، وهي جهات من مكة المكرمة والطائف.

وأوضح أمين عام غرفة مكة المكرمة المكلف المهندس عصمت معتوق أن غرفة مكة المكرمة تضع قطاعات رواد الأعمال والاسر المنتجة ضمن أولوياتها لتعزيز اقتصاد مكة المكرمة، وتحويل المزيد من الشرائح إلى قطاعات منتجة تولد المزيد من فرص العمل للشباب والشابات، مبينا أن الدورة التي استضافتها غرفة مكة المكرمة لمدة يومين هدفت إلى تبادل المعلومات والخبرات بين الجهات الداعمة وتطوير كيفية دعم ومساندة رواد الأعمال بوضع تعريفات مشتركة حول مسرعات الأعمال.

فيما أوضح مدير مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة بغرفة مكة المكرمة وديع مليباري أن الدورة تعتبر دورة عكسية لا تستهدف رواد الأعمال كما هي العادة بل استهدفت جهات دعم رواد الأعمال، مبينا أن الدورة سهلت على الجهات الداعمة الاستفادة من بعضها البعض من خلال وجودها تحت سقف واحد، والتعرف على مقدرات وخدمات كل منها الخاصة بالتمويل.

بدوره، أشار المدرب الموفد من البنك الدولي فارس العلمي إلى أن الدورة مصممة لمديري حاضنات الأعمال أو المسؤولين عن بيئات الأعمال بشكل عام، أو الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعمها ماديا أو معنويا أو تدريبيا في المنطقة، بحيث يستطيعوا رعاية وتسريع حاضنات الأعمال.

مدير صندوق تنمية الموارد البشرية بمكة المكرمة محمد جميل ناقرو قال إن ريادة الاعمال تحتاج مثل هذه الورش التي تبين وتكشف العديد من الأفكار والمبادرات والجهود التي تضطلع بها الجهات ذات الصلة بدعم المشاريع الصغيرة.

من جهته، أشار المدرب المتخصص في تطوير ريدة الأعمال أيمن الانديجاني إلى أن الدورة هدفت إلى تمكين الموظف من ريادة الاعمال وأثرت معارف مقدمي الخدمات لرواد الاعمال، ومنحتهم آفاقا أوسع في أعمالهم، معربا عن أمنياته أن تكون انطلاقة جديد لمجموعة أخرى من الورش المتخصصة في ذات الاتجاه.

بينما أوضح مدير معهد ريادة فرع مكة المكرمة حسن البكري أن الجميع كانوا في حاجة لمثل هذه الورش التي ستنعكس إيجابا على رواد ورائدات الاعمال، معتبرا أن ما تقوم به غرفة مكة المكرمة هو دور أساسي في جمع الجهات ذات العلاقة تحت سقف واحد لفائدة القطاعات المستهدفة.

استشارية المشاريع حصة الحميضي أشارت من جانبها إلى أن الطرح في الدورة كان رائعا، وفيه الكثير من التعريفات المستخدمة عالميا، ووضحت لنا العديد من الجوانب التي لم تكن واضحة المعالم، رغم أنها عملت عليها لمدة ثلاث سنوات لكنها كانت تجهل بعضها، واحتياجات العملاء والتفريق بين الحاضنات ومسرعات الاعمال ومن أيهما يبدأ رائد الأعمال، وغيرها من معلومات مفيدة قدمت خلال الدورة.

واعتبر مدير حاضنة بادر بالطائف فيصل اليماني أن ما لفت نظره هو الالتقاء بالمسؤولين في الجهات الأخرى لمعرفة الخدمات وكيفية خدمة رائد الاعمال مستقبلا، ومعرفة دور كل جهة بتفصيل أكثر يساعد في اتخاذ القرارات مستقبلا.